وتوصل الباحثون لتلك النتائج من خلال دراستهم التي قيَّمُوا خلالها 50 شخصاً، 25 سيدة و 25 رجل تتراوح أعمارهم بين 20 و 70 عاماً، وقع عليهم الاختيار من عينة عشوائية من الناس، بعد الاستعانة بعدة استبيانات واختبارات توجه زمني. وعاود أويانادل ليقول ” وفقاً لما لاحظنا في دراستنا، تبين لنا أن البعد الأكثر تأثيراً هو ذلك المتعلق بالطريقة التي ينظر من خلالها الأفراد للماضي. وقد اتضح لنا من خلال النتائج أن التعامل بشكل سلبي مع الماضي يرتبط بشدة بمؤشرات تدهور الصحة”.
وأعقب بقوله :” وعلى الجانب الآخر، فإن الأشخاص الذين يركزون بشكل أكبر على المستقبل، ( هؤلاء الذين يضعون أهدافهم الشخصية قبل أي شيء ) ينسون عيش تجارب ممتعة ولا يتصلون بشكل كبير بتجاربهم الإيجابية التي مروا بها في الماضي”.