لعلاقة دافئة بين الأزواج.. نعرض لكم 4 نصائح مهمة!




تختلف علاقات الحب والرومانسية بين الأزواج فهناك من يشعر بزيادة بالحب بعد الزواج وآخرين يشعرون بعكس ذلك. اذ ان وسائل التعبير عن الحب في العلاقة العاطفية بين الأزواج تنقسم الى قسمين الأول التعبير اللفظي وفيه يحتاج المحب إلى التعبير عن حبه بالكلمة الصريحة التي لا تحتمل الشك،‏ وأيضا إلى الإعجاب والتعبير عنه‏.‏ والنوع الثاني غير اللفظي،‏ وهذا النوع من التعبير عن العاطفة تنتقل فيه المشاعر بنظرة العين وتعبيراتها‏.‏

فقد أكدت بعض الدراسات ان الحب يبقى بين الزوجين أكثر من عام واحد، ولكن هذه ليست قاعدة، فهناك آلاف الأزواج الذين يستمتعون بحياتهم الزوجية دون أن يعكر صفوهم شيء. وعن الرومانسية يقول أحد الأطباء النفسيين: إن‏ الحب شعور إيجابي داخلي موجود لدى شخص تجاه شخص آخر،‏ ومن هنا يأتي الاحتياج للتعبير عن هذا الحب بين الطرفين، ولعل العلاقة بين الزوجين تمزج بين الموقف والكلمة،‏ والموقف هو الإثبات الفعلي والعملي للتعبير عن الحب،‏ لأنه يحمل في مضمونه التضحية والتنازل،‏ ولكن الحياة الزوجية لا تعتمد على الموقف فقط،‏ خاصة بعد مرور فترة من الزمن في عمر الزواج فإن الملل والرتابة يتسربان إلى الحياة الزوجية وهنا تصبح الكلمة هي الحل والملاذ للقضاء على الرتابة في الحياة الزوجية وتزداد شدة احتياج الزوجين معا – وليس الزوجة فقط – لسماع الكلمة الحلوة كلما طالت العشرة بين الزوجين‏.‏

وفي أحيان كثيرة يركن الزوجان إلى أنهما يعلمان جيدا شعور بعضهما تجاه بعض، ولكننا كبشر نحتاج دائما إلى التعبير العاطفي وليس إلى مجرد المواقف العاطفية،‏ فالتعبير بالكلمة جزء مهم ومكمل للعاطفة بين الزوجين خاصة في ظل علاقات العمل والزمالة التي تتضمن الكثير من كلمات المجاملة،‏ مما يفتح أحياناً باباً للمقارنة اللاشعورية بين الحرمان من الكلمة الحلوة داخل نطاق الأسرة وخارجها‏،‏ وهنا يكمن الخطر‏.‏

والعديد من الأزواج يتهمون الزوجة بعدم قدرتها على الإنصات الجيد، رغم أنها واحدة من أكثر الصفات التي تجذبه لها، والمشكلة أنها غالبا ما تتظاهر بامتلاكها في فترة الخطبة، لتتخلى عنها بسرعة بعد الزواج، عندما يحدثها عن لعبة التنس، ترد عليه بحديث عن أصناف الطعام التي تفضلها والمشاكل التي واجهتها مع الأبناء، ومن بين النكات التي أطلقها المصريون، نكتة تقول: إنه في فترة الخطبة تصمت المرأة ويتكلم الرجل، وفي العام الأول من الزواج يصمت الاثنان وفي السنة السابعة يستمع الجيران لخلافاتهما. أما علم النفس فيؤكد فائدة تعبير الزوجين عن مشاعرهما، إذ إن الشعور بالحب يجنبهما أمراضاً كثيرة كالإصابة بالقلب وارتفاع ضغط الدم.

كما أظهرت أحدث الدراسات الأميركية لجامعة نورث كارولينا أن المعانقة الحميمة وتبادل القبلات يفيد الصحة النفسية عند النساء، لأنها تفرز هرمون "أوكستوسين" والذي يعرف بهرمون الارتباط والذي يقلل من ضغط الدم العالي مما يؤثر إيجابياً على العضلة القلبية ويقلل من خطر إصابتها بالأمراض، وقد لاحظ الأطباء في بحثهم الذي نُشر في مجلة "الطب النفسي والجسمي" أن النساء يشعرن بانخفاض في ضغط الدم الشرياني أكثر من الرجال.

ولعل إبقاء الحب مشتعلاً أمر في غاية الأهمية وكثيرا ما ينسى ذلك الأزواج، وقد يكون للأحوال المالية دور في غياب بعض الطرق الرومانسية عن الحياة الزوجية وذلك بسبب ارتفاع تكاليف بعض الأشياء الخاصة.

وهناك بعض الأمور التي قد تبدو صغيرة ولكنها تحمل مغزى كبيرا للطرفين على حد سواء من بينها:

ليلة دافئة:
ابدأ بالإعداد لأمسية خاصة تقضيها مع زوجتك في المنزل، وذلك بدلا من الخروج، اصنع وجبة خفيفة في المنزل وانشر بعض الزهور والشموع في أنحاء المنزل وأحضر معها العصير وستحصل على أمسية رائعة.

قصيدة غزل:
يمكنك كتابة قصيدة، أو حتى رسالة جميلة لحبيبتك، وعندما تنتهي من كتابتها اطبعها بخط جميل على الكمبيوتر، ومن ثم ضع لها إطارا، وقدمها لزوجتك العزيزة.

نزهة خاصة:
فاجئ زوجتك العزيزة بنزهة خاصة في مكان تحبانه أنتما الاثنان، واصنع الأطعمة المفضلة لديكما، وبعض الوجبات الخفيفة، وتأكد من إحضارك لبطانية جميلة حتى تجلسا عليها، لا يكثر الأزواج من فعل ذلك كما يجب. مع أن نزهة كهذه ستوفر لكما بعض الوقت لتفكرا في بعضكما.

رسائل رومانسية:
ضع ورقة لزوجتك العزيزة في مكان ما حول المنزل أو في حقيبتها التي تأخذها معها في المركز الرياضي أو إلى العمل، حتى تثبت لها أنك تفكر فيها، وحاول تأليف بعض الرسائل الرومانسية، وستجد الملايين منها على الإنترنت فيمكنك استخدامها لتساعدك في ذلك، وستشعر زوجتك أنها عزيزة عليك كثيرا عند قراءتها لرسائلك الرومانسية.